Quote
"I mean, I hope you’re happy,
But the sky is still the sky without you,
And I’m not surprised by that anymore."

— Caitlyn Siehl, from This is Not a Love Poem

Tags: poetry
Photo
تاؤنا المربوطة.. ألمازتنا.. ذكرياتنا..
#بيروت #ألمازة

تاؤنا المربوطة.. ألمازتنا.. ذكرياتنا..

#بيروت #ألمازة

Text

ممتنة لكل ما كان وما سيكون
رغم كل ما كان وما سيكون

Tags: امتنان
Photo
لمبنى يتجنّبني وأتجنّبه
http://bainywbainak.blogspot.com/2012/05/blog-post.html

 #بيروت #قهوة_يونس #حمرا

لمبنى يتجنّبني وأتجنّبه
http://bainywbainak.blogspot.com/2012/05/blog-post.html

#بيروت #قهوة_يونس #حمرا

Quote
"وحدي
شرشف خفيف
يكفي لأتقي برودة المكيف
وسادة إضافية
تكفي لأسند رأسي"

سمر عبد الجابر

- وفي رواية أخرى

Text

طز بالقصف يا ماما، لنسترق بضع دقائق للحب

ماما الحبيبة زينب

تبلغين اليوم الواحدة والستين، لا زلت تكبرينني باثنين وثلاثين عاماً، لازلت صديقتي الأولى والأعز، ولازلنا نكتشف بعضنا كل يوم، عالمين من الألغاز والدهشة.
لن أتحدث عن أنك تبدأين سنة جديدة تحت القصف في غزّة، ولا عن أننا لن نحتفل سوية كما لم نتمكن من الاحتفال العام الماضي، سأحتفل بك على طريقتي، طز بالقصف يا ماما، لنسترق بضع دقائق للحب

أتعلمين؟ أصبحت كلمة ماما أقرب لقلبي من كلمة أمي، “ماما” تعيدني لحضنك ولقصصك قبل النوم ولنظرتك وأنت تنتظرين مني إنهاء كوب الحليب في الصباح. تعيدني لبيوتنا المملوءة بالشموع والتفاصيل والذكريات. تعيدني لأيام ما قبل العيد حين تخيطين فستاناً لدميتي “صابرين” لترتدي ثوباً جديداً معي. تعيدني لطعم السباغيتي الذي تعدينه، والمقلوبة أيضاً. تعيدني لأول حوار حول أول شاب أعجبني. تعيدني لأحاديثك عن جدتي، تتحدثين عنها بـ”ماما” أيضاً

تعيدني لليوم الذي رأيتك لأول مرة بلا كحل وترتدين الأسود، كنا نستعد للنزول من البيت وسألتك حينها عن حالك فأجبتني: إمي ماتت
الآن أعرف فقط، لأنني ابنتك فعلاً، كيف جاوبتك بـ: معلش. كل الأمهات يمتن!
اسمحي لي، الآن وقد كبرت واشتد بعض من عودي أن أعطيك حضناً دافئاً، وأن أواسيك بالصمت الذي تفضلين في هذه الحالات. لكنني لن أغيّر إجابتي، فقط بت أخاف من وقعها وواقعها كثيراً

"ماما" تعيدني لرحلتنا الطويلة من مخيم اليرموك بدمشق إلى عمّان فالجسر وأريحا ومن ثم إلى غزّة. حملنا حياتنا في كم رهيب من الحقائب والكراتين. كتبك وكتبي. ثيابك وثيابي. ألعابنا. الألعاب كانت دوماً لنا سوية

تعيدني لمكالمتك الهاتفية من إيطاليا لتخبريني بوفاة جدي أبو فوزي، لم أعرف كيف أواسيك، أتمنى أن أكون قد فعلت شيئاً بالفعل، وإن لم أفعل فاعرفي أنني الآن فهمت أكثر معنى الفقد يا حبيبتي

تعيدني لأيام دراستنا معاً، جنباً إلى جنب على طاولة العشاء التي قمت بتصميمها كما باقي البيت من البامبو. أنت في الماجستير وأنا في الثانوية. لم أشعر بأي فرق، طالبتان مجتهدتان تجلسان سوية، تدرسان بينما تشربان الشاي. الفرق الوحيد ربما كان أنك تدخنين سيجارتك، وتعدين لي ساندويشات جبنة “كيه” الساخنة، الذائبة

تعيدني لليوم الأول في سكن الطالبات الفلسطينيات في القاهرة، حين تم التعامل معنا لأول مرة على أننا جبهة واحدة في المعتقدات والتوجهات السياسية، حين عرفت أكثر كم نحن مختلفتان عن العالم الكبير حولنا، وكيف في نفس الوقت بدأنا رحلة الانفصال عن حبل السرة الذي يجمعنا

تعيدني لكل السنوات التي مرت بين ذلك اليوم وبين الآن، سفري الكثير، سفرك الكثير، بيوتي الكثيرة، بيوتك الكثيرة، نقاشاتنا وجدالاتنا الكثيرة، مكالماتنا الهاتفية الكثيرة الكثيرة، رسائلنا

تذكرني بشبابك المستمر حقاً، ثائرة دوماً، تراجعين مواقفك دون خجل، تدخلين عوالم جديدة دون خوف أو تردد، تقطعين أشواطاً طويلة وبسرعة في فهمي وفهم الآخرين واستيعاب حيواتهم وأفكارهم واختلافاتهم

وفي آخر رحلة لك هنا، حين احتضنت روحي ساعة الألم وساعدتني على تحضير وتأثيث شقتي الجديدة، وددت أن أخبرك بأنك الانتفاضة نفسها بالنسبة لي يا ماما، انتفاضة الإنسان اليومية على كل العثرات، وانتفاضتنا على الذكورية المتفشية حولنا، وانتفاضة الابنة على المنظومة العائلية

أحبك يا ماما، ادخلي عامك الجديد برفق، لنا احتفال أطول مؤجل، ربما نسافر معا لمدينة جديدة نكتشفها ونكتشف فيها المزيد عن أنفسنا وعلاقتنا

أنا متأكدة من أنك ستكونين بخير، مهما حدث، وأن بحر غزّة لن يدير ظهره لك لأنه يعرف أنه حبك الأول

ستدخنين سيجارة جديدة وسأعدّ ساندويشة جبنة ذائبة في الصباح
سنسترق بضع دقائق للحب والذكريات الجميلة يا ماما، فهذا ما تبقى لنا أيتها “السيدة الجميلة”

صديقتك وطفلتك دوماً
فرح

Quote
"Do not make
homes
out of people.
This will leave you
homesick
and sad,
missing arms that
cannot hold
roofs,
hearts with
shaky foundations."

— Michelle K., Home.   (via gorardway)

(Source: michellekpoems, via saratun)

Quote
"أحيانا
أتقصّد وضع الأشياء
في غير مكانها المعتاد
لأوهم نفسي
أنّ أحدا غيري في المنزل"

سمر عبد الجابر

- وفي رواية أخرى

Tags: شعر poetry
Text

ابن خالتي العزيز أحمد، د. أحمد، ابن خالتي الذي يصغرني بعامين ويكبرني بحروب وانتفاضات:

أول رسالتي لك أوصيك بنفسك خيراً، أوصيك أن تكز على أسنانك كلما شاهدت شهيداً جديداً يدخل المستشفى، كلما أمسكت بخيط الجراحة ولملمت جرحاً، وأن تتخيلنا جميعاً نبتسم لك ونحبك.

سألت عليك ماما اليوم بعد قصف مستشفى شهداء الأقصى في دير البلح، طمأنتني عليك، وبأنك تعمل أصلا في مستشفى آخر في رفح. ابتسمت ابتسامة بلهاء. هل يعني ذلك أنك آمن أم أن الدور عليك؟
قالت ماما: انقصف المستشفى قبل. 
صمت.

كيف نفسيته؟
ردت بنفس ساخر: نفسيته غير شكل.
تقول أنك شاهدت جميع شهداء الشجاعية البارحة حيث كنت تناوب في مستشفى الشفاء، تقول أنك قضيت الليل كله في غرفة العمليات، تخيط أي شيء وكل شيء، حتى العيون. أكبرنا، وأصبحت طبيبا، بل وتخيط العيون يا أحمد؟

أحاول أن لا أكون درامية، لكنني غير قادرة على ذلك في هذه اللحظات
لدي كثير من الأشغال يا أحمد، لدي مواعيد تسليم أتأخر عليها، لكني لن أشاهد مثلك ولو شهيداً واحداً، ولن أضطر للبقاء مستيقظة كما تستمر لساعات وساعات

كبرنا، كل واحد مننا لديه أفكاره وأيديولوجيته وهواجسه وطموحاته
كبرنا منذ زمن، وتباعدنا كما يتباعد الأقارب أو الأصدقاء أو الناس عامة
لكنني كلما فكّرت فيك اليوم، وأنت تنقذ أحد الجرحى في غزة، تذكرتنا حين كنا صغارا في بيت جدي أبو فوزي في حي الصبرة
كُنت في العاشرة وأنت كنت في الثامنة من العمر، كنا نلعب سوية، وكنا نصنع مجلتنا الخاصة، نقصقص الصور من هنا ومن هناك، ونرسم ونكتب أخبارا وأشعارا وحكما مأثورة.

كبرنا يا أحمد، واختلفنا كثيراً، لكنني دون أن أراك، دون أن أتحدث معك، فقط بتخيلك في مستشفى ما قابل للقصف والتنكيل، أشاهدك تكتب اليوم وزملاؤك الأطباء والممرضون والمسعفون واحدة من أعظم الحكم التي سيحفرها التاريخ على جبهة غزّة وجبهتي وجبهاتنا جميعاً.

أوصيك خيرا وشجاعة وصبرا يا أحمد

Quote
"ﺇﻥ ﺳﺄﻟﻮﻙ ﻋﻦ ﻏﺰﺓ، ﻗﻞ ﻟﻬﻢ
ﺑﻬﺎ ﺷﻬﻴﺪ، ﻳُﺴﻌﻔﻪ ﺷﻬﻴﺪ، ﻭﻳُﺼﻮّﺭﻩ ﺷﻬﻴﺪ، ﻭﻳُﻮﺩّﻋﻪ ﺷﻬﻴﺪ، ﻭﻳُﺼﻠّﻲ ﻋﻠﻴﻪ ﺷﻬﻴﺪ"

— محمود درويش

Text

مخّي

العامل الكادح دون راحة

البارع في تمارين اللولبيات

حبيبي

مفسد البهجات

Text

Anonymous said: حتى السمك بالميّ داير على ولفه

: ) ابتسامة في مساء يوم صعب

Photo

pmikos: Harvey Dinnerstein

pmikosHarvey Dinnerstein

(via felixinclusis)

Text

هذا ادعاء منقوص يناقض أخيه

ادعاء بأن اليوم قد انقلب عليّ

بأن الدائرة تضيق تضيق

بأن اللغة لا تسع انفجاراتي المتلاحقة

بأن الصحو بادل المنام

بأنني أفيق لمدة تتراوح ما بين 3 إلى 6 ساعات فقط

هي مساحة السقوط على مخدة

انغلاق لا إرادي لعيون منهكة

واختفاء الحلم

وبأن باقي الساعات يقتلها الخدر

الانتظار

العرق المتصبب من كل ناحية

والخدر مرة أخرى

كل هذا يمتص روحي

ما عدا بضع مكالمات هاتفية وأحاديث قصيرة وأحضان أسترقها

لأطمئن بها قلبي

وأذكّرني بأنني حيّة

بأنني قابلة للانحناء ربما

لكنني

مستعصية على الكسر

Text

أنا متعبة أيها القلب
فهلا تكن رحيما،
وتتوقف قليلا عن هذا الخفقان غير الملائم لحالتي؟
هلا تهدأ وتتأمل في حروبك الأخيرة؟
في الدروس لا الذكريات؟
هلا تتوقف عن سماع النميمة الحارقة؟
عن اجترار ألمك؟

لقد أبليت بلاء حسنا يا عزيزي
فاهدأ
واستمتع بكأس نبيذ أبيض
وقصيدة أقرؤها لك كل مساء
وسرير مريح يتسع لتقلباتك
وبيت دافئ تلونه كل يوم بأنفاسك
اهدأ واكتشف كل شعور من جديد
الحزن
الوحدة
الدهشة
الملل
الإثارة
الخوف
القلق
الفقد
الإعجاب
الغيرة
الغضب
الحب
الرغبة
الشوق
الحيرة
النجاح
العداء
الفشل
انعدام الرغبة
انتهاء الحب

اكتشف
لا تفكر
لا تحلل
ولا تنظر وراءك