Link
Photo
today’s breakfast: Gazan avocados with honey فطور هذا الصباح: أفوكادو من غزة مع عسل

today’s breakfast: Gazan avocados with honey فطور هذا الصباح: أفوكادو من غزة مع عسل

Link

salmadahi:

الجملة التي أتذكرها كلما وقفت أمام المرآة لأضع زينتي أو أرتدي أحد اكسسواراتي التي جهدت في جمعها من كل مكان أزوره. يشترك الأطفال من جنوب قطاع غزة إلى شماله في خصلة ربما لم تسمعوا عنها من قبل. من سن خمس سنوات وحتى الخامسة عشر سواء كانوا ذكوراً أم إناثاً, فمجرد مرور صبية في سن أختهم الكبرى بجانبهم…

Text

عن التعلّق بالأشياء، في وداع محفظتي المزهّرة

أنا أتعلّق بالأشياء
فلتسموها عقدة الطفل الوحيد
فلتسموها علامةً من علامات تأخر النضج
فلتسموها أي شيء، ففي النهاية هذه هي الحقيقة الوحيدة التي أمتلكها اليوم لأخبر العالم عنها. أنا أتعلّق بأشيائي وكأنها عائلتي، وأقيم عزاءات كثيرة كل عام عند وداع ما لا يمكنني الاحتفاظ به منها كفستان أو معطف أو حقيبة أو حذاء رافق قدمي لثمانية أعوام وعاصر شتاءات قاسية ثم قرر الاستسلام.
 
اليوم بالذات ودّعت محفظة النقود المزهّرة. لا، لم تتلف تمامًا لأودعها لكن الجزء الملول مني طغى على الجزء المحب الصبور. أفرغت أحشاءها لأملأ واحدة جديدة وحيدة اللون البرتقالي الغامق. كل قسم أفرغته أحسست به يأنّ لكنني استمريت حتى آخر جزء منها. نفضتها في الهواء لمرة أخيرة لأتأكد أنها خاوية تمامًا من أي أثرٍ لي فيها ثم أغلقت كل جيوبها ببطء، أقفلت الزر الأخير وضممتها لصدري لدقائق. همست لها: وداعًا أيتها الصغيرة، كنتِ رفيقة قريبة للقلب طوال خمس سنوات مضت والآن حان لك أن تستريحي بين الذكريات.
 
أتذكرين لقاءنا الأول؟ كنت أزور أحد أصدقائي المقربين في فيلاديلفيا سنة ٢٠٠٩، تحديدًا في نهاية الأسبوع الثالث لي في الولايات المتحدة حيث سافرت لاستكمال الماجستير في شيكاغو، وذهبت معه لأختر لي محفظة نقود جديدة تليق بالانتقال الجديد. كان هناك تخفيضات على عدة موديلات وكانت كل المحافظ التي تفقدتها وحيدة اللون، حمراء أو بنفسجية أو خضراء أو سوداء، إلاكِ. رأيتك مزهّرة ولم أكن قد حملت ألوانًا في يدي من قبل. صديقي اقترب مني ودفعني باتجاهك أكثر، هذه غريبة مثلك أوحى إلي، مختلفة ملونة مليئة بالحياة. وأخذتك معي للبيت يومها، نقلت كل محتويات المحفظة القديمة إليك وعشت معك خمس سنوات ملونة بكل ألوان الحياة: الفرح، الجمود، الحزن، الحركة، المرح، الغضب، برد الروح، النجاح، ودفء الحب أيضًا.
 
لا تسأليني لماذا أتخلّى عنك اليوم. اليوم ليس له علاقة بنا، أنا وأنت. فهذا اليوم كان يستجمع نفسه منذ زمن. ومنذ فترة وأنا أتربص بشقوق صغيرة بدأت تظهر في جلدك الجانبي وأتساءل عن موعد الرحيل. وفي رحلتي الأخيرة لنيويورك الصيف الماضي كنت قد اقتنيت غيرك، برتقالية هذه المرة، فعلى الرغم من لونها الواحد إلا أنها مستوحاة من روحك المليئة بالبرتقالي في أزهارك. لم أستعملها في التو، كان قرار فراقك صعبًا واحتجت لكثيرٍ من المراقبة والشجاعة لأتمكن من قول الوداع الآن بعد خمسة شهور.
 
سبب أساسي وراء استجماعي لشجاعتي اليوم كان رغبتي في التخلص من وسواسي تجاهك، وربما رغبتي في أن تستقري حيث أريدك في الذكريات الجميلة عن شيكاغو وزيارتي لفيلاديلفيا وحياتي التي تغيّرت كثيرًا منذ التقينا. سببٌ آخر هو فضولي تجاه محفظة النقود الجديدة الراقدة في خزانتي دون صوت. والسبب الأخير هو إدراكي أنك على بُعد باب خزانة منّي في حال لم تطب علاقتي بالأخرى، وأنني إن اشتقت لك سأجدك بقربي.
 
لهذا، وداعًا يا عزيزتي وشكرًا على الوقت الجميل الذي قضيناه سويةً
فأنا أتعلّق بالأشياء، نعم، وكأنها عائلتي
لكنني أشعر بالملل أيضًا
وبين هذين الشعورين أتوه وأحزن وأستجمع قواي وأتردد لفترة قد تقصر أو تطول، ثم أخطو للأمام
*نشرت في مدونتي “بيني وبينك” بتاريخ ٧ يناير/كانون ثاني ٢٠١٤
Photo
سماء الفيوم .. حمام الفيوم

سماء الفيوم .. حمام الفيوم

Photo
العاصفة الثلجية تشتد #عمان

العاصفة الثلجية تشتد #عمان

Tags: عمان
Photo
ثلج حقيقي الليلة في عمان Real snow tonight in Amman

ثلج حقيقي الليلة في عمان Real snow tonight in Amman

Photo
شجرة البوملي عند عمتي ب #إربد #الأردن

شجرة البوملي عند عمتي ب #إربد #الأردن

Link

twoarabgirls:

A month ago, I bit my lip, cried and held a friend’s hand as she went through the emotionally draining and physically harrowing process of a home medical abortion in Egypt.

Abortion happens in Egypt. The anti-choice chest-beating religious leaders and basha politicians bear little influence on…

Photo
Measuring cups. ah! #Anthropologie

Measuring cups. ah! #Anthropologie

Photo
Copyright, 1909, by Grace Owen Scudder

Copyright, 1909, by Grace Owen Scudder

Text

خبراء النهش في الداخل

ذهبوا جميعهم ليجربوا ماء النهر المجاور وبقيت وحدي هنا

على الشرفة المنخفضة للبيت الخشبي، على كرسي خشبي

أدير ظهري للباب وأطلق عيني للأخضر

الغابة تسمعني، البعوضات الحالمات يحلقن من حولي في محاولة لاختراقي

بقع الشمس المتسربة من بين الأشجار ترتمي على الحشائش القصيرة جدًا أمامي

السماء زرقاء، كم أنسى أحيانًا لونها

أزيز متنوع التيمات يأتي من بين الأشجار

لكنها على استلقائها الحميم حولي لا تغريني بترك مقعدي

صوت انطباق كفيّي بعد فشل اصطياد بعوضة يلفتني

حفيف تلو حفيف، وهم جميعهم عند النهر معًا

أفكر لماذا اخترت البقاء فأنا أحب الناس

أو بالأحرى، أستمد طاقتي من الناس، ترهقني ساعات التأمل التي قد تفرح الآخرين

تذكرت هذا وأنا أتلفظ بكلمة “لا” حين سألتني إحداهنّ إذا كنت أنوي مرافقتهم للنهر

"لا"، هكذا وحدها، بشكل أتوماتيكي خرجت وتبعتها الفكرة

لماذا “لا”؟ لا أعرف بالتحديد

لماذا ” لا” وقد يكون السبب وراء تعكّر مزاجك في ما بعد ظهيرة يوم جميل هو بقاؤك في نفس المكان لفترة طويلة. غيّري الأماكن يا أختي يمكن الله يفرجها عليكي! - يحدثني الصوت في الداخل، أتجاهله.

أستكمل إعادة قراءة مقطع أخافني في كتاب “الضوء الأزرق” لحسين البرغوثي:

"ما أتعس ذهنًا لا يصغي لما هو خارجه، ولا يهدأ ويشتبك مع نفسه.”
“الذهن عقرب قادرة على لدغ نفسها”، قال الصوفي. ”لقد نهشوا عقلك يا رجل، نهشوه، مثل شاة معلقة على فرع شجرة كي تشبع قطيع ذئاب. صار كالكرة التي يتدربون عليها في الملاكمة!”. سألته: ”من هم؟”. قال: ”هم، من يسكنون في ذهنك، خبراء النهش”.


 

لا أستطيع أن أمضي قدمًا في هذا الكتاب. لا أفهمه. يخيفني حقًا! يرعبني بعض الكلام ويشتتني كلام آخر. أشعر بأنني ضئيلة. لن أقرأ صفحة أخرى، لا يجب أن أنهيه!

لكنني أمضي للسطر التالي، ثم للصفحة المجاورة، ثم أقلب الصفحات، حتى يظهر عنوان “الفصل الثاني”، أخرج زفرة راحة لا إرادية، أضع فاصل الصفحات الخشبي وأقفل الكتاب باستسلام.

أدير رأسي بحذر نحو الجهة اليسرى من الأخضر، هناك مشنقة صفراء معلّقة على جذع شجرة.

لا أتمالك نفسي

أدير رأسي نحو الجهة اليسرى من الأخضر، هناك أرجوحة صفراء تنتهي بعجل مطاطي معلّقة على جذع شجرة.

لا أتمالك الفكرة/الصورة التي عبرت مخيّلتي لوهلة، أدير وجهي للجهة الأخرى لأتأكد أن لا أحد رآني وأنا أنظر إليها. يقطع هذا التسلّل الفكري صوتي وأنا أهزّ رأسي وأصرخ “أوووووووووووف” على بعوضة مصرّة على الاقتراب من وجهي.

في اللحظة التالية، أسخر من إحدى شخصيات الكتاب في ذهني. يا رجل، ليس هناك أي كائنات مرحة في الداخل، أو لم يعد هناك أي كائنات مرحة في الداخل، كان زمان وجبر. أتذكر بعدها عندما كنت أغلق باب غرفتي في منزلنا أنا وأمي في غزّة وأشغّل موسيقى (أي موسيقى قد تخطر ببالك) وأبدأ بالرقص في كل شبر من الغرفة وكأنني أتدرب لعرض كبير وحرفي. توقفت عن الرقص في غرفتي خلال عامي الأخير في غزة، عام الشهادة الكبيرة – شخرة، ومعه غادرت الكائنات المرحة لأن الداخل لم يعد مكانًا لها. (احذر/ي من كتابة أي موعظة تتعلّق بما قرأته للتوّ)

غصّة حزن تباغتني وأنا أقفل السطر السابق. أنا هنا في شمال ولاية نيويورك، أقضي عطلة الأسبوع مع أصدقاء في أجمل بيت ريفي رأته عيناي، بعيدًا عن بيت ليس بيتي وحرب الشوارع في مدينتي، لكن الكائنات المرحة لا تعود حتى في الأماكن الساحرة. أشعر بحاجة ملحّة للتوقف عن الكلام وإقفال الموضوع.

أقفل الكلام والصفحة فجأة، فلم أعرف يومًا كيف يُكتب السطر الأخير.

Photo
Double marvelous #Rainbow, Upstate #NewYork

Double marvelous #Rainbow, Upstate #NewYork

Photo
the #epic Sun Wukong or Monkey King #China #Thailand #Silver. Read more here: http://en.m.wikipedia.org/wiki/Sun_Wukong

the #epic Sun Wukong or Monkey King #China #Thailand #Silver. Read more here: http://en.m.wikipedia.org/wiki/Sun_Wukong

Photo
One day i’ll fly away. Leave all this to yesterday. #Film #Chicago #park

One day i’ll fly away. Leave all this to yesterday. #Film #Chicago #park

Tags: park film chicago